برئاسة المدير محمد عبد الله ولد محمد يحيى، انعقد صباح أمس اجتماع تنسيقي جمع مديرية إعادة الإدماج بالشركاء والفاعلين المنخرطين في جهود دعم السجناء، خُصِّص لبحث آليات تنظيم الأنشطة الثقافية والرياضية داخل السجون، وينطلق البرنامج هذا العام بالتزامن مع تخليد بلادنا تخليد بلادنا لعيد الاستقلال الوطني.
وناقش الاجتماع السبل الكفيلة بتعزيز حق السجناء في الترفيه والتفاعل الاجتماعي، بما يسهم في ترسيخ روح الإيجابية لديهم عبر تمكينهم من المشاركة الرمزية في احتفالات الوطن بإبداعاتهم الثقافية والرياضية.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد المدير ولد محمد يحيى أن “السجين الوطني له كامل الحق في الاحتفال بعيد بلاده، وينبغي أن تنصب الجهود على تمكينه من هذا الحق”، مشيراً إلى أهمية إدماج الأنشطة الثقافية والرياضية في البرامج التأهيلية.
وقدم المدير عرضاً مفصلاً حول البرنامج المرتقب، متناولاً خطوطه العريضة وجداوله الزمنية وخطة تنفيذه داخل مختلف المؤسسات السجنية.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن هيئة العلماء الموريتانيين، ومنظمات “كاريتاس”و”نورا” وأرض الرجال الإيطالية، وقد أكد المشاركون استعدادهم للتعاون في إنجاح هذه الجهود بما يخدم كرامة السجين ويعزز فرص إعادة إدماجه في المجتمع.



Add a Comment